لنوقف مهازل السلطة المتهالكة

إلي جماهير العاصمة القومية

           التمثيل العادل لكل القوي السياسية في لجنة الدستور أولي الخطوات لتنفيذ اتفاقية السلام.

•           حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة مفتاح الحل .

•           الديمقراطية و الحريات مطلب الساعة.

•           قمع الحركة الطلابية لن يوقف حركة الجماهير.

 رغم الادعاءات المتواصلة من سلطة الجبهة الإسلامية  بجديتها في تطبيق اتفاقية السلام و رغم كل الوعود التي قطعتها للمجتمع الدولي و للشعب السوداني إلا أنها مازالت تواصل ممارساتها القمعية ضد حركة الجماهير الديمقراطية ، و تدفع بكل آلتها القمعية في مواجهة الحركة الطلابية و تواصل اغتيال الطلاب و قمعهم بعنف في محاولات يائسة  للإبقاء علي  سلطتها المتهالكة. إنها تستخدم الغاز المسيل للدموع و العصي و الرصاص ضد المظاهرات السلمية ذات المطالب الديمقراطية و الأكاديمية التي تقدم بها الطلاب في جامعة الخرطوم ، النيلين ، الأهلية ، السودان ، الدلنج ، الفاشر و نيالا .

و لن نمل تكرار أن هذه السلطة لا تتورع من أن تواصل الكذب و تضليل الرأي العام  ، و استخدام كافة أشكال العنف لتقطع الطريق أمام استعادة الديمقراطية ، و تسعي من خلال الـ 52% ليكون لها اليد الطولي في صياغة الدستور الانتقالي و التحكم في الرقاب.

إن التسويف في تنفيذ اتفاقية السلام و المماطلة في رفع حالة الطوارئ و إلغاء القوانين المقيدة للحريات ، لا يمكن أن يثني جماهير شعبنا من نضالها من أجل تفكيك الدولة الشمولية و استعادة الديمقراطية و سيادة حكم القانون و لن تتراجع جماهير شعب السودان أبدا عن مطالبها الأساسية المتمثلة في رفض سياسات الحكومة التي فرطت في السيادة الوطنية و حولت بلادنا إلي محمية تحكم و تدار من قبل مجلس الأمن الدولي. تلك السياسة التي جعلت منها حكومة غير مؤهلة لتنفيذ مرحلة الانتقال من الحرب إلي السلام و تحقيق التحول الديمقراطي و التنمية و الاستقرار. و علي الحركة الشعبية أن تكون عند موقفها المعلن من قبل في قضية الحريات و الإجماع القومي في تمثيل كافة القوي السياسية السودانية في لجنة الدستور. فشعبنا  مازال يربط الأقوال بالأفعال.

إن جماهير شعبنا تطالب بـــ:

1.         إلغاء قانون الأمن الوطني ، و إيقاف الاعتقالات و الإستدعاءات و الرقابة الشخصية التي مازالت تطال القيادات السياسية و أعضاء التنظيمات الحزبية المعارضة و تكمم أفواه الصحف.

2.         إلغاء قانون الطوارئ و كافة القوانين المقيدة لحرية التعبير و التنظيم و النشر.

3.         إشراك كل القوي السياسية و بنسب عادلة في لجنة صياغة الدستور.

4.         حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة تقوم بـ :

‌أ.          تطبيق اتفاقية السلام.

‌ب.        إطفاء نار الحرب في دارفور.

‌ج.         تلبية مطالب الشعب في الشرق و سائر الأقاليم.

‌د.          عقد المؤتمر القومي الدستوري و فتح الطريق لتأسيس دستور ديمقراطي متفق عليه من قبل كل الأطراف السياسية.

عاش نضال الشعب السوداني الأبي - معاً للضغط لإطلاق الحريات العامة –  فلتتواصل انتفاضات الطلاب

الحزب الشيوعي السوداني

العاصمة القومية        

25 -أبريل-2005

 

 
 

GIF version

Press Releases Index

PDF version