قضايا عالمية

بيان مشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية

July 22nd, 2014

لتتوقف فوراً  اراقة دماء الشعب الفلسطيني

stop-war-demo

أصدرت  الأحزاب الشيوعية والعمالية  من ضمنها الحزب الشيوعى السودانى بياناً مشتركاً ادانت فيه الاعتداء العدوان الهمجي والإجرامي لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ادناه نص البيان :

ندين نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقعة هذا البيان  المشترك،  العدوان الهمجي والإجرامي لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
و نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني، و ندعو العمال في جميع أنحاء العالم للتحرك من أجل تعزيز موجة إدانة إسرائيل، و للتعبير عن التضامن العملي مع الشعب الفلسطيني.
هائلة  هي المسؤوليات التي تتحملها الوﻻيات المتحدة في سياق  هذه التطورات الضخمة الدامية، فهي تدعم إسرائيل بكافة الوسائل  لاستمرار ممارسة اضطهادها للشعب الفلسطيني و إراقة دمائه.
و هناك مسؤوليات تقع على عاتق الاتحاد الأوروبي، المتبع لخط اعتماد  “مسافة متساوية” بين الجاني والضحية، في تزامن مع  تطوير تعاونه مع إسرائيل على  المستوى الاقتصادي والسياسي والعسكري.
تطالب  الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقعة على هذا البيان، بما يلي:

• إدانة الجريمة المقترفة بحق الشعب الفلسطيني

• اﻹيقاف الفوري للغارات الجوية المستمرة الممارسة ضد الشعب الفلسطيني و منع شن العمليات العسكرية البرية.

• إنسحاب جيش اﻹحتلال اﻹسرائيلي.

• اﻹفراج عن كافة السجناء السياسيين المحتجزين في السجون اﻹسرائيلية.

• هدم و إزالة جدار الفصل غير المقبول و رفع كافة أشكال الحصار الممارسة على الفلسطينيين في الضفة الغربية و غزة.

• وقف بناء المستوطنات وانسحاب جميع المستوطنين الذين استقروا تجاوزا ما بعد حدود عام 67.

• حق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقاً لقرارات اﻷمم المتحدة ذات الصلة.

• إلغاء كافة التدريبات و اﻹتفاقات و التعاون العسكري المبرمة مع إسرائيل.

• إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية.


للاعلان في هذا المكان الرجاء الاتصال بنا على الرقم 0918958379-0912305087 او بالبريد الالكتروني almidan2007@yahoo.com

عهدنا لك ولشعبنا

محمد إبراهيم نقد
المزيد

< |||| > 1 2 3 4 5 6

الحركة الجماهيرية

الحزب الشيوعي يدين العدوان الإسرائيلي علي غزة

July 22nd, 2014

أدان الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي يوسف حسين العدوان الإسرائيلي علي غزة ،ووصفه بالجريمة ضد الإنسانية،ودعا في تصريح صحفي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .

فيما يلي نص التصريح :

لترتفع عالياً رايات التضامن مع شعب غزة

مرة أخرى تعاود اسرائيل سياستها العدوانية الرامية لابادة الشعب الفلسطينى في قطاع غزة . وتسخر اسرائيل في عدوانها الاجرامي آلتها العسكرية الضخمة المدعومة مباشرة من أمريكا.

ولم يمض أسبوع واحد على العدوان الحالي على القطاع ، حتى ارتفع عدد القتلي الفلسطينيين الى نحو مئتين قتيلاً ، وعدد الجرحى والمصابين الى اكثر من ألف، وعدد البيوت التي هدمها بالقصف الجوي على رؤوس قاطنيها إلى العشرات.

والى جانب القصف الجوي تهدد اسرائيل ايضاً بشن هجوم بري جديد على القطاع، وذلك تماماً كما حدث في أواخر عام 2012 ابان العملية العسكرية التي اسموها بعملية الرصاص المسكوب.

وتجدر الاشارة الى أن الخسائر المادية والبشرية المهولة، طالت بصفة خاصة المدنيين من نساء وأطفال وكبار سن. ان هذه جريمة حرب ،جريمة ضد الإنسانية لامراء فيها تقع تحت طائلة القانون الدولي .

وان ما تقدمه اسرائيل من حجج لتبرير جريمتها وعدوانها الآثم هو باطل الأباطيل:-

- فدولة فلسطين التي يتبع لها قطاع غزة، تحتل موقعها كمراقب معترف به في الأمم المتحدة .

- ودفع حماس بأنها تنظيم إرهابى لا حق له في المشاركة في السلطة الفلسطينية – برئاسة ابو مازن، تدخل سافر في شئون الشعب الفلسطينى .

- والتبرير الذي ظلت تقدمه اسرائيل لهدم البيوت، بانها وجهت انذارات لساكنيها قبل القصف، لا يستقيم . فهدم البيوت جريمة حرب نكراء في كل الأحوال .

- اننا في الحزب الشيوعي ندعو لرفع رايات التضامن عالية مع شعب غزة.

ولترتفع أصوات الإدانة للعدوان الاسرائيلي والمطالبة بوقف الحرب ، في كل المحافل الاقليمية والدولية.

بيانات وتصريحات‏

تصريح صحفي حول إعلان باريس

August 13th, 2014

الحزب الشيوعي السوداني/الناطق الرسمي للحزب

تصريح صحفي حول إعلان باريس

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي إجتماعه الدوري مساء الثلاثاء 12/8/2014م بدار المركز العام للحزب. وكان على رأس أجندته: مستجدات الحالة السياسية وإعلان باريس الموقع بين حزب الأمة والجبهة الثورية.

وقد أكد المكتب السياسي أن الحوار بين الجبهة الثورية وقوى المعارضة بالداخل، مجتمعة أو منفردة، أمرٌ مشروعٌ تماماً.وطبيعي أن تسعى قوى المعارضة لتوحيد صفوفها داخل وخارج السودان. وقد درج المؤتمر الوطني الحاكم على ممارسة مثل هذا الحوار مع أطراف الجبهة الثورية رسمياً، وكذلك حزبياً عن طريق لجنة صديق ودعة. فهل حرامٌ على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس؟

واستناداً إلى ذلك يطالب المكتب السياسي بإطلاق سراح د. مريم الصادق نائب رئيس حزب الأمة القومي فوراً.

وكانت الحكومة قد طرحت في دعوتها للحوار، ضرورة مشاركة حاملي السلاح فيه. غير أن هذا كان في حدود الإستهلاك المحلي والفرقعة الإعلامية. ذلك أنها لم تطرح بتاتاً، لا صيغة لوقف الحرب، ولا إطلاق سراح المعتقلين، ولا العفو العام وإلغاء الأحكام الصادرة. بل على العكس تماماً من ذلك جرى تأكيد أحكام الإعدام خلال الأيام الماضية.

والجدير بالذكر أن إعلان باريس، كما تشير وثيقته، ليس نهائياً. فقد أتفق الطرفان على التواصل بينهما لإستكمال الحوار والإتصال بالجهات الأخرى ذات الصلة، داخلياً وخارجياً. وهذا يعني أن الإعلان نفسه مطروح للتفاكر حوله خاصة في لقاءات القوى المعارضة الأخرى مع الجبهة الثورية.

وبهذا فإن ما قام به حزب الأمة هو بمثابة أختراق من أجل فتح الطريق لمشاركة الجبهة الثورية في الحوار الجاد والمثمر.

وقد تضمن الإعلان إيجابيات لا تخطئها العين، مثل وقف الحرب، وتوفير الحريات، وبناء دولة المواطنة، والوصول لترتيبات حكم انتقالي كمدخل لأي حوار وطني وعملية دستورية جادة، بما في ذلك إجراء الإنتخابات. وأكد الإعلان أنه لا تناقض بين الحل السلمي بتوفير مطلوباته وبين خيار الإنتفاضة الشعبية. وفي هذا الجانب أعلنت الجبهة الثورية إستعدادها لوقف العدائيات في جميع مناطق العمليات.

صحيح أن الإعلان تضمن بعض السلبيات. مثل ما جاء حول وحدة قوى البديل الديمقراطي دون أية إشارة لميثاق البديل الديمقراطي (لتحالف الإجماع الوطني) المعروف للطرفين، والذي وقع عليه حزب الأمة مع سائر أحزاب ومكونات تحالف الإجماع الوطني.

ولكن رغم ذلك أن الكثير من ما جاء في الإعلان يدعم بصورة مباشرة طروحات قوى الإجماع الوطني وخاصة ما يتعلق منها بالعمل الجماهيري وتوفير مقومات ومطلوبات الحوار.

أخبار وحوارات

يوليو 1971 في الميزان

July 22nd, 2014

yousif-hussein1

19 يوليو 1971 في الميزان

بقلم / يوسف حسين

•           في مناسبة الذكرى 43،لأحداث يوليو 1971،أحيي بداية ذكرى شهداء 19 يوليو: بابكر النور وهاشم العطا وفاروق حمدالله ورفاقهم،كما أحيي ذكرى شهداء الحزب الشيوعي:- عبد الخالق محجوب والشفيع وجوزيف قرنق.

•           ما حدث عصر 19 يوليو 1971 كان أنقلاباً عسكرياً بكل المقاييس والمواصفات.وهو الجدير هنا بالأمر،تسجيل شجاعة وبطولة وثورية شهداء 19 يوليو،رقم أن حركتهم لم تكن ثورة نضجت واختمرت عناصرها وأركانها في رحم الشارع السياسي والاجتماعي في السودان.بل كانت أنقلاباً عسكرياً قام به فصيل واحد من فصائل القوى الوطنية الديمقراطية في غياب الفصائل الأخرى لهذه القوى.كما أنها أعتمدت بصورة أحادية على تنامي السخط والعزوف العام بين الجماهير لسياسات النظام المايوي،وليس على حالة أزمة ثورية ناضجة في البلاد تفضي إلى ثورة شعبية.

صحيح إنها لم تكن إنقلاباً عسكرياً تقليدياً ونمطياً على نظام ديمقراطي دستوري،وإنما انقلبت على نظام مايو الذي تأسس بعد السطو على السلطة بإنقلاب عسكري.ومن هنا أتت التسمية بأن 19 يوليو حركة تصحيحية.ذلك إنها جاءت لتصحيح الإنحراف الحاد الذي حدث في مسار مايو تجاه ما أعلنته في بياناتها الأولى،وخاصة بالنسبة للإلتزام بالديمقراطية والمشاركة الواسعة للقوى الوطنية الديمقراطية.وكانت هذه نقطة فارقة وجوهرية.فقد استندت مايو في مقدمها على رفض ما قامت به القوى التقليدية وتنكيس رايات ثورة أكتوبر 1964،وضرب الديمقراطية،وحل الحزب الشيوعي.

ولكن،وفي مفارقة واضحة لما استندت إليه في مقدمها،لجأت هي الأخرى إلى ضرب الديمقراطية ونهب المال العام والمصادرات الجزافية دون أحكام قضائية والتفريط في السيادة الوطنية بميثاق طرابلس والإتحاد الثلاثي.
المزيد

Copyright © 2010