بيان من التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة الامريكية
في ذكري عيد استقلالنا نوحد صفوفنا ونرفع عالياً رايات المقاومة الشعبية من اجل صيانة استقلال وسيادة وطننا ووحدة شعبنا وانتصار الديمقراطية .
نستقبل ذكري استقلالنا الوطني وعيد سيادتنا وكرامتنا القومية وما هان أمر السودان يوماً و امتهنت كرامة شعبه منذ انهيار السلطنة الزرقاء وسقوط دولة المهدية مثلما هان علي يد حكومة المؤتمر الوطني صنيعة الجبهة الاسلامية و التي احتقرت كفاح اجيالنا المتعاقبة من اجل الاستقلال ، كما احتقرت الوطنية السودانية وخرجت عليها وتنكرت وباعت عزة شعبنا . في هذه الفترة العصيبة من تاريخ بلادنا السياسي يتداخل الصراع حول وحدة السودان والتدخل الدولي والصراع الجهوي وحرب شرسة في دارفور وتدهور مريع في الاوضاع الاقتصادية مما ادي لافقار قطاعات عريضة من الشعب السوداني في ظل سلطة المؤتمر الوطني التي لا ترضي بغير سيطرتها وهيمنتها الكاملة علي كل ما يجري في الساحة . في ذكرى الاستقلال وتوقيع اتفاقية السلام ، التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة الامريكية يعلن من جديد وقوفه التام مع اتفاقية السلام الشامل وتنفيذ كل بنودها ، لضمان وحدة السودان ارضاً وشعباً وترسيخ السلام .
لقد اثبتت التجربة استحالة استقرار السلام بدون ديمقراطية وحريات . واذا كانت موازين القوي سمحت بالفصل بين السلام و الديمقراطية فاننا اليوم أمام لحظة يجب التأكيد فيها علي ضرورة الربط العضوي بينهما للخروج من حالة الاحباط العامة التي تعاني منها الحركة الجماهيرية . في ذكري استقلالنا الوطني نستعيد أهم دروس وتجارب كفاحنا وتبرز من بينها حقيقة أن شعبنا ما كان له أن ينتصر في معركة الاستقلال لولا انتزاعه للحريات الديمقراطية وحق تكوين منظماته السياسية والنقابية و لولا نضاله المتواصل لتوسيع تلك الحريات والحفاظ عليها . وقد كانت ولا زالت كل النظم الرجعية المتعاقبة تعمل علي التسلط في مصير وطننا وتبدأ بمصادرة الديمقراطية وحل منظمات الشعب والتنكيل بقادة الحركة الديمقراطية . اليوم ونحن نواجه تسلط حكومة الموتمر الوطني لا سبيل امامنا ولا خلاص سوي النضال المتواصل والمقاومة التي لا تلين لفرض حق الشعب السوداني في النشاط السياسي والنقابي والاجتماعي والثقافي في كل موقع ومهما كانت التضحيات .
تأتي ذكري الاستقلال والبلاد تشهد أزمة حكم شاملة رغم عودة وزراء الحركة الشعبية للحكومة مما يتطلب ضرورة حل سياسي ديمقراطي شامل ومستقر يكمن في اشراك كافة القوي السياسية بكل احزابها وفصائلها وتنظيمات مجتمعها المدني للتشاور حول أزمة الوطن وكيفية الخروج منها ، وهو الحل البديل للاتفاقيات الثنائية التي تجزئ الحل وتشتت الجهود . ان ثنائية الحلول وهشاشة الاتفاقيات الناتجة عنها هي التي ادت الي هذا الوضع المعقد المهدد لوحدة البلاد . ونحن في التحالف الديمقراطي نؤكد وقوفنا ضد المساس بالمكتسبات التي أحرزها المناضلون عبر اتفاقيات السلام الشامل ومنابر القاهرة والشرق والغرب . هذا الموقف القومي سيدعم ويطور هذه الاتفاقيات وهو المؤهل لحل الأزمة السودانية والمحافظة علي وحدة الوطن أرضاً وشعباً والقادر علي نزع الفتيل من بؤر التوتر والحروب وهيمنة الحزب الواحد .
فلتتحد قوانا لنجعل من ذكري الاستقلال يوماً ملهماً للنضال من أجل :
إيقاف المجازر في دارفور وإحلال السلام .
التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل .
رفع حالة الطوارئ وإلغاء القوانين المقيد ة للحريات .
تحسين الوضع المعيشي للمواطنين .
تسوية أوضاع المفصولين تعسفياً من الخدمة العامة .
دعم برنامج التحول الديمقراطي فيما يختص بقضايا الدستور لضمان انتخابات حرة ونزيهة .
إعادة النظر في سياسات الخصخصة التي إنتهجها النظام لسرقة أموال وموارد الشعب .
محاسبة كل من ارتكب جرماً في حق الوطن والمواطنين .
معاً من أجل قيام نظام ديمقراطي مستقر و إرساء نهج التبادل السلمي للسلطة.
عاش شعب السودان حراً موحداً
التحالف الديمقراطى - الولايات المتحدة الامريكية
1/ يناير/ 2008م