بيان من  التحالف الديمقراطي بامريكا

·         اوقفوا طواحين التهريج السياسي التي لا تنتج سوى مزيدا من الفشل و التعقيد

·         اوقفوا إنزلاق الوطن إلي هاوية الفصل السابع و محرقة التدخل الاممي المفتوح

·         المخرج الوحيد هو: تسليم  المتهمين اليوم قبل غدا" ..

..  و  نقول لجماهير شعبنا الأبي، وهو يلوك الصبر و يقضى سحابة يومه ضنكا و ترقبا و هواجس :  لو  كان هنالك  مخرجا آخر  غير تسليم المتهمين لإقترحناه  دون تردد  او مزايدة سياسية .

إن سافر البشير للدوحة او لم يسافر، عادت طائرته او تم إختطافها، فسيبقى الامر كما هو:

 فإما ان يسلم نظام الخرطوم المتهمين، او سيغدو نظام الخرطوم برمته ، وقريبا جدا بمثابة المتهم الرئيسي، و ستدخل بلادنا محرقة الفصل السابع عبر حزمة متواترة لقرارات مجلس الامن و توجهات الشرعية الدولية.

أكد التحالف الديمقراطي في بيانه الصادر في يوليو 2008، يوم تقديم مذكرة الإدعاء لقضاة الدائرة التمهيدية – جنائية لاهاي، بأن اوكامبو، و الذى شرع على مدى ثلاث سنوات في اشغال قانونية محايدة و  مكثفة و دقيقة، و بموجب القرار الأممي 1593 (و هو القرار  الذى  وافقت عليه حكومة السودان)،  بأن اوكامبو لن يغادر مسرح جريمة دارفور الساطع بالحقائق و مشحون بالادلة و ارتال البيانات و الشهود،  دون  تحديد متهمين ..   متهمين بالاسم   و الصفة الإعتبارية.

هنالك جرائم فادحة تمت، فمن هو المجرم ؟  

بداهة،  المجرم ليس شيطان (دار صباح او ريح) الخفي، ولا جماعات كوكس - كلان الامريكية كارهة الافارقة الزنوج !

 و يتواصل  غياب العقل و الإستهتار  و تحدى  الرغبة الوطنية، و يتم القذف بتقرير و توصيات مولانا/ دفع الله الحاج يوسف في مزبلة اطماع  و صراعات الإسلامين،  لتخرج علينا حكومة المؤتمر الوطني

(حكومة الإستهبال و الفاقة)   بقولِ عجيب: إن المجرم،  هم 76 شخصا قبضنا عليهم لكنهم فروا من السجون، ولم يتبقى سوى سيىء الحظ : علي كوشيب

و الآن يتأكد تماما للمجتمع الدولي، و لكل ناظر للامر بحياد و موضوعية، حجم الإستهتار  و فقدان الإتجاه الذى اصاب جماعة المؤتمر الوطني  القابضة على الحكم،  و متوعدة الشعب بقطع  الاوصال و تمزيق الابدان:

- فطرد منظمات الإغاثة العاملة على خط  الإسناد الإنساني، و توفير قوت اليوم و إنقاذ الحياة  في دارفور: هو مواصلة  حقيقية لجريمة الإبادة

- و إن مواصلة تقسيم  اراضي اقليم دارفور لصالح الجنجويد الوافد، و خلافا لإرادة ومجموع اهله و حركاته الشرعية المسلحة وخلافا لروح مفاوضات الدوحة الأخيرة مع حركة العدل و المساواة : هو فقدان للإرداة السياسية ودليل قاطع على الإلتواء، و شراء الوقت على حساب وطن ينحدر بكامله نحو  هاوية سحيقة

..  حكومة كهذه لا يحق لها ان تبقى حتى ضحى الغدِ،  فليس لدى المؤتمر الوطني حلا و لا مخرج  سوى إنتظار  تزوير الإنتخابات  ليمارس  رقصة  الموت  الأخيرة،  الرقص  في  بيت البكاء وفي ساحة و طنا" يحترق

التحالف الديمقراطي ، يعلن  و بكامل المسؤلية الوطنية و عند هذا الظرف الحرج الدقيق :

بأن حكومة المؤتمر الوطني يجب ان تذهب سريعا لصالح بديل وطني  إنتقالي عاجل، وإن تسليم المتهمين هو الطريق الوحيد نحو عدالة جنائية  لازمة  و مستحقة، عدالة لا تفرق بين غفير او  وزير  او  امير ، عدالة جنائية واجبة دِينا" و عقلا و شرعا (فالقاتل يُقتل ولو بعد حين .. فإن عفوتم فذلك اقرب للتقوى)، عدالة جنائية  تمهد بالتالي  لعدالة إنتقالية – تاريخية  تتسع لكل جوانب الازمة الوطنية،  يعززها نشاط  قانوني – دستوري راسخ و تحول ديمقراطي  ناجز و  شامل.

 الحل الداخلي (إن كان ممكنا) فهو خطوات سريعة، اليوم قبل غدِ، خطوات  تجبر الضرر و تبرىء  الجروح  و ترسخ  لدولة القانون و العدل و السلم الوطيد ..  خطوات اساسها الإستقامة  و الإرادة السياسية

عاش شعب السودان  صابرا مناضلا من اجل أمنه و كرامته ..    عاش  السودان  جمهورية ديمقراطية آمنة  و موحدة 

التحالف الديمقراطي بامريكا – مارس 2009

 فهرس الأخبار