May 17th, 2012
قيادة المؤتمر الوطني
عائق أساسي لاستقرار البلاد
عندما كان الدكتور حسين سليمان أبو صالح وزيراً للخارجية، قال في أحدي تصريحاته، وقد بلغ منه الغضب حد الانفلات سخطاً على ممارسة قيادة النظام. فقد توالي هجومها على دول الجوار وبلدان العالم الأخرى الصديقة- إننا نجاهد لخلق علاقات طيبة لإخراج النظام من عزلته (فينبل) تصريح مستفز يقضي على كل جهودنا.
هذا ما نراه ماثلاً اليوم في راهننا السياسي. فوزارة الخارجية السودانية تؤكد رغبة السودان واستعداده للتفاوض مع الجنوب من أجل التوصل الى حلول سلمية للقضايا العالقة. وأنهم يحضرون لاستقبال الوسيط الأفريقي ثابومبيكي الذي يزور البلاد في الخميس 17/مايو/ 2012 وأنهم يقبلون هذه الوساطة بهدف الوصول الى حل سلمي يقرب وجهات النظر بين الطرفين واستئناف المفاوضات وطلب وزير الخارجية وقف الملاسنات مثل (هؤلاء الحشرات) و(البعاين لينا بنقد عينو) و(قفلوا البترول والمفتاح عندنا) وغيرها. وهي تصريحات صادرة من رئيس الجمهورية نفسه والمفترض فيه أن يكون عوناً لوزارة الخارجية وأكثر منها حرصاً على وقف انزلاق البلاد في هاوية الحرب. بل يهمه أكثر من غيره أن يعم السلام والاستقرار ربوع البلاد. وأكد وزير الخارجية أن مثل هذه التصريحات تعيق جهودهم المبذولة من أجل كل ذلك.
هذه التصريحات تؤكد التناقض في الخطاب السياسي وفي تنفيذ السياسات وتعكس عمق الصراعات داخل السلطة نفسها، بل في أعلى مستوياتها.
من جهة أخرى أكدت حكومة جنوب السودان على لسان باقان أموم كبير مفاوضيها، جاهزية بلاده لاستئناف التفاوض مع الخرطوم. وأن بلاده تتجه للتحكيم الدولي لحل كل المشاكل العالقة. وأن التعاون بين البلدين لا يتم إلا في ظل سلام متبادل. بل اسقطوا حجة المتاجرين بقضية (الأمن أولاً)، عندما قال إن بلاده مستعدة للتوقيع على الاتفاقية الأمنية التي اقترحها فريق الاتحاد الأفريقي في مارس الماضي.
الجدير بالتذكير هو أن قرار مجلس الأمن هدد كلا البلدين بفرض عقوبات في حالة عدم تنفيذ قراره خلال ثلاثة أشهر.
إننا في الحزب الشيوعي ما زلنا نصر ونكرر أن ضمان وقف الحرب واستقرار البلاد وتحسين العلاقات بين الشعبين وتنفيذ القضايا العالقة وعدم استمرار الحنث بالعهود رهين بعقد المؤتمر الجامع الذي يشرك قوى المعارضة كطرف أصيل في المفاوضات القادمة بعد أن تأكد الفشل التام للحوار والاتفاقات الثنائية حتى بعد توقيعها وحضور عدد غفير من الشهود. شعب السودان هو صاحب الحق وهو الذي يملك قراره.
تعليق سياسي: بدائل ممكنة ولكن؟
تحدي وزير المالية أي جهة يمكنها تقديم بدائل لرفع الدعم عن المحروقات وها نحن نلقي له القفاز.. إلغاء الاعتمادات المرصودة لبند إحلال العربات الحكومية يوفر 215 مليون جنيه، إلغاء المخصص للانتخابات والاستفتاء يوفر 100 مليون جنيه، إلغاء بند الحوافز يوفر 40 مليون جنيه، تخفيض تسيير الأمن والدفاع بشكل جذري يوفر 3.1 مليار جنيه، استرجاع بعض الأموال المنهوبة من المال العام، إلزام شركات الجيش والشرطة والأمن والبترول بتوريد أرباحها للمالية يوفر 3 مليار جنيه سنوياً، تجميد سداد القروض الداخلية والخارجية يوفر 3.5 مليار جنيه.
هذه البدائل السهلة توفر أكثر من ضعف ما تطلبه وزارة المالية لسد العجز، ولكنها تكلف الطفيلية الكثير وتهدد مصالح الحزب الحاكم لهذا لا يشار لها من قريب أو بعيد، بل يستعيضون عنها بزيادة سعر البنزين والجازولين وتحميل الجماهير مسؤولية إنفاق النظام البذخي.
وعلي الرغم مما يجري لا تزال ماكينة الفساد تدور، لأن الفاسدين هم أصحاب القرار في بلاد لا تعرف الأسرار..
طلاب الوطني يقتحمون جامعة نيالا ويعتدون علي الطلاب
وطلاب جامعة كردفان يوضحون أسباب رفض دستور الجامعة
نيالا: الميدان/ الأبيض: معاوية
اقتحم ظهر أمس العشرات من طلاب المؤتمر الوطني، يحملون الأسلحة النارية و السيخ، والعصي حرم جامعة نيالا، وأطلقوا الرصاص في الهواء، قبل ان يعتدوا علي الطلاب بضرب. وقال شهود عيان لـ(الميدان) ان عشرات من طلاب المؤتمر الوطني، بجامعة نيالا والثانويات، يمتطون عربتين (بوكس) اقتحموا الحرم الجامعي، عبر البوابة المخصصة للعربات، يحملون السيخ والأسلحة النارية، أطلقوا الرصاص في الهواء، قبل ان يقتحموا استراحة الطالبات ويعتدوا عليهن بالضرب، وأضاف الشهود كما قامت المجموعة بالاعتداء علي الطلاب وطردهم من الجامعة، وأكدوا وقوع إصابات مختلفة وسط عدد من الطلاب نقلوا علي أثرها لمستشفي نيالا، لتلقي العلاج، وأشاروا الي ان قوات الشرطة المتمركزة خارج الحرم الجامعي، أطلقت الغاز المسيل للدموع، علي الطلاب خارج الجامعة.
وأوضحت الشهود أن المجموعة المعتدية خرجت من الجامعة عبر البوابة الرئيسية، تحت حماية الشرطة، وهم يحملون الأسلحة والسيخ، إلي أن وصلت مقر الاتحاد الشباب التابع للمؤتمر الوطني. يذكر ان أحداث عنف وقعت في الجامعة أمس الأول بين طلاب المؤتمر الوطني والطلاب حركة تحرير السودان جناح مناوي، بعد مشاداة كلامية بين الطرفيين، تحولت إلي مواجهات، أدت إلي إصابة عدد من طلاب الطرفيين، وحرق الوحدة الجهادية، ومقر الطلاب الإسلاميين.
تمسك طلاب جامعة كردفان برفضهم القاطع للدستور الذي طرحته إدارة الجامعة والقاضي بإعتماد التمثيل النسبي، وأوضح الطلاب لـ(الميدان) أن رفضهم يجيء لإعتماد الدستور إنتخابات الطلاب بأي عددية تشارك في التصويب، دون تحديد نصاب معين، وهو ما يقدح في نزاهة النظام الإنتخابي ويهدد توازن القوى السياسية داخل الجامعة.
المجلس الوطني يجيز تقرير
حول تعديل القوانين المتأثرة بالانفصال
أم درمان: الميدان
أجاز المجلس الوطني أمس تقرير لجنة التشريع والعدل حول مشروع قانون التعديلات المتنوعة للقوانين المتأثرة بانفصال الجنوب لسنة 2012 وتبلغ في جملتها (38) قانوناً في مرحلة القراءة الثانية وقالت اللجنة التي يترأسها الفاضل حاج سليمان ان مشروع قانون التعديلات المتنوعة يشمل (38) قانون تغطي الفترة من 1983 – 2010 ومن بين هذه القوانين قانون الإجراءات المدنية والقانون الجنائي وقانون الإجراءات الجنائية وقانون شاغلي المناصب الدستورية التنفيذية والتشريعية وامتيازاتهم وحصاناتهم وقانون المفوضية القومية للخدمة القضائية وقانون شرطة السودان وقانون الصحافة والمطبوعات والأمن الوطني.
إتجاه للإضراب عن زراعة القطن بالجزيرة
ود مدني: بشرى الأنصاري
رهن عدد كبير من مزارعي الجزيرة زراعة القطن بالموسم الحالي بإستجابة الحكومة لمطالبهم التي رفعوها؛ وقالوا لـ(الميدان) أنهم في حالة إضراب غير معلن، وذلك لعدم صرف مستحقاتهم من أرباح الموسم السابق 2011/2012 وإستمرار معاناة المشروع من العطش المزمن وإنعدام الصيانة الموسمية للكباري والترع والمواسير وغلاء أسعار السماد والتقاوي والسيوبر وتحضير الأرض وزيادة جباية المياه، وأنتقدوا السعر المعلن لقنطار القطن والذي تحدد بـ(500) جنيه للقطن قصير التيلة و(600) جنيه للقطن طويل التيلة، وشددوا على أن هذه التسعيرة لم تراع الظرف الاقتصادي للبلاد. وأعلن المزارعون عن توقفهم عن زراعة القطن، بصورة فردية، لكنهم اشاروا إلى أنها تشمل أعداد مقدرة من المزارعين، وإنتقدوا تحديد السلطات سعر القنطار بـ(1,500) جنيه، وإشترطوا التزام الدولة بالتمويل الكامل للموسم الزراعي من وزارة المالية وصرف سلفيات مقدماً، ولفتوا لضرورة ألا يكون القطن محور جينياً، ومشددين على أهمية إلغاء قانون 2005م.
ياسر عرمان ينهي جولة أوربية ناقشت قضايا السودان
الخرطوم: الميدان
اختتم الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان زيارته لأوروبا التي تناولت قضايا الأوضاع الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان في السودان، والتي شملت اعتقال العشرات من قيادات الحركة الشعبية وعضويتها، وناقش الاجتماع الاقامة الجبرية التي فرضت على الامين العام المكلف للحركة الشعبية ازدهار جمعة والاعتقال الطويل لجليلة خميس وعلوية كبيدة و قمر بشري حسين وخالد درجة بالجنينة وعبد المنعم رحمة ومجموعته واعتقال اعضاء الحركة الشعبية ببورتسودان وعلي رأسهم عثمان أدروب واعتقال قياديين بكسلا والقضارف ومدن أخري واعتقال الصحفي فيصل محمدصالح وعدم اطلاق صراح ابراهيم السنوسي وعلي شمار، رغم انقضاء المده القانونية ووقف عدد من كتاب الأعمدة وايقاف صحيفة (الميدان) بصورة متكررة، وفي ختام زيارته (أكد ان القضية السودانية ستشهد المزيد من الاهتمام العالمي لمصلحة قضايا الديمقراطية والسلام العادل واننا متفائلون وواثقون من شعبنا وقدرته علي اسقاط النظام).










